من خلال مشاركتي في حلقة نقاشية في الرياض خلال مبادرة الاستثمار المستقبلي (FII)، سلطت الضوء على أحد الفروق الجوهرية التي تهم بشكل كبير الدول والمجالس والمستثمرين على حد سواء:
هناك نوعان مختلفان تمامًا من الهجمات الإلكترونية.

▶️ شاهد المقتطف القصير
الهجمات ذات الدوافع المالية
يتم تنفيذها من قبل أفراد أو جماعات إجرامية أو أحيانًا فرق مرتبطة بالدولة.
الهدف واضح: المال.
الهجمات الاستراتيجية
تنفذها جهات حكومية أو جهات تعمل نيابة عنها، غالبًا مع أقصى قدر من الإنكار.
الهدف ليس الربح، بل زعزعة استقرار الدول.
وتستهدف هذه الهجمات الاستراتيجية بشكل متزايد:
- الانتخابات الديمقراطية
- التضليل والحرب المعرفية
- البنية التحتية الوطنية الحيوية (CNI)
- الجهات الفاعلة الاقتصادية والشركات الضرورية للأمن السيادي
الفئة الثانية هي حيث تصبح المخاطر السيبرانية مخاطر أمنية وطنية.
🎧 في هذا المقطع القصير من بودكاست Tech Command Investing،
أوسع نطاق هذا التمييز كجزء من حلقة نقاشية إلى جانب ياسر السويلم وفيليب كيرييه وأميا تالوالكار، بإشراف زينيا ويكيت.
كما أنه المكان الذي تقصر فيه أطر الأمن السيبراني التقليدية المصممة لحماية تكنولوجيا المعلومات ومنع الخسائر .
تتمثل العمليات السيبرانية الاستراتيجية في تشكيل المجتمعات وتقويض الثقة وإضعاف عملية صنع القرار السيادي بمرور الوقت.
ولهذا السبب بالتحديد، يركز صندوق K Tech II التابع لشركة KARISTA، والذي يجري جمع أمواله حاليًا، على التهديدات السيبرانية ذات الدوافع الاستراتيجية — حيث يدعم الشركات الناشئة الأوروبية ذات الاستخدام المزدوج التي توفر الأدوات اللازمة لمواجهة هذه الهجمات في الاقتصادات الحليفة لحلف الناتو.
لم تعد الأمن السيبراني اليوم وظيفة تكنولوجيا المعلومات.
إنه حماية للسيادة.
أشكر زملائي المشاركين في الندوة وفريق معهد FII على استضافة هذه المناقشة الهامة والمناسبة في الرياض.
▶️ شاهد المقتطف القصير
يسلط هذا الفيديو القصير الضوء على الأفكار الرئيسية التي تمخضت عنها مناقشة لجنة FII، مع التركيز على الفرق بين الهجمات الإلكترونية ذات الدوافع المالية والعمليات الإلكترونية ذات الدوافع الاستراتيجية التي تشكل مخاطر على الأمن القومي واستقرار السيادة.
🎧 هل تريد مشاهدة المحادثة كاملة؟
شاهد النقاش الكامل للجنة FII على YouTube للاطلاع على الحوار الكامل والسياق الأعمق.


